كان سؤال "لماذا اقترحت هذا الكتاب ؟ " هو السؤال الافتتاحي للقاء المناقشة الجماعية لكتاب التنوع البيبليوغرافي
و قد قدم السيد النوري عبيد في مداخلته الاولى الاصل لكلمة بيبليوغرافي و يعود اصل هذه الكلمة الى biblio- diversité و هي ذات علاقة بالمناخ البيئي و التنوع البيئي
فبدون التنوع الفلاحي تموت الاجناس و العناصر الطبيعية و اذا ماتت الاجناس تنتفي حياة الانسان
و نفس الشيء بالنسبة للكتب ان لم يجد الناشر الفرصة للنشر او مات كاتب او قناة توزيع او اندثر نوع من انواع الكتابة فقدت الساحة الادبية مكونا هام فيها
التعريف برابطة الناشرين المستقلين و هي رابطة تتضمن 4000ناشر من عدة جنسيات يدافعون على فكرة اساسية و هي مبدأ التنوع لتجاوز الرقابة و الاحتكار و الحدود لانتاج كتب مختلفة
اما في مداخلته الثانية و التي كانت اجابة على اسئلة قدمها الحضور طرح فكرة جوهرية و هي اهمية الاستماع الى القراء " النشر ليست عملية بريئة كما القراءة "
الحديث على الخط التحريري و الاديلوجيا في دور النشر :
لكل ناشر غايات و خط و انتماء و لكن اختلاف الاديلوجيات و الخط التحريري لا يجب ان يكون حاجزا لاطلاع و التوسع في القراءة " اقرا كتابا يساندك و يدعم رايك و اقرا كتابا يجعلك تتفطن الى كيفية دفاع المختلف عن رايه
فان غاب الاختلاف غابت الثقافة
قدم كذلك فكرة عن مهنة الناشرو حركة النشر:
.1 في تونس فقانونيا لا يوجد تحديد واضح لمهنة الناشر على عكس بلدان اخرى مثل فرنسا
.2حركة النشر في تونس يمكن ان تنقسم الى قسمين تاريخيا ا
-لقسم الاول و هو قبل الثمانينات حين كان قطاع النشر على ملك الدولة و هي المسير الاساسي لها
- القسم الثاني فهو القسم الذي اصبحت لمؤسسات النشر دور في المشهد الثقافي في تونس رغم المزاحمات من الدولة و المضايقات حول الكتب المنشورة و الخط التحريري
و هو مشكل تعرضت له دار محمد على لنشر في بداية مسيرتها حين حجز اول كتاب اصدرته تحت عنوان "النشاط الصهيوني في تونس "
كما ان ضيفنا تطرق الى عدة مشاكل تواجه قطاع النشر و هي اساسا مشاكل العزوف على القراءة و مشاكل تحويل الكتب الى كتب الكترونية اذ انها لا تضر الكتب و ثقافة القراءة لكنها تحدث ضرر لحقوق المؤلف و النشر
في النهاية اكد السيد النوري عبيد على اهمية التواصل بين دور النشر و القراء و التفاعل بينهما و القطع مع العلاقة العمودية السائدة بينهما حتى تتطور و تتحسن وضعية الكتاب في تونس . ...
19 نوفمبر
2016
ميرام الطريقي
ميرام الطريقي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire