samedi 17 juin 2017

تقديم رواية شقة الحرية


تقرير لقاء يوم 20 اوت 2016  
__________________
_________________
-
الجنس الادبي : رواية 
-
صدرت لاول مرة سنة 1994 ولقيت انتشارا واسعا,,, منعت الرواية لفترة من التداول في السعودية ثم سمح بنشرها بعد ذلك...
-
الكاتب: غازي القصيبي (2010/1940) 
وهو أديب و شاعر سعودي ,درس مرحلة تعليمه العالي بالمنامة ,البحرين, ثم درس بجامعة القاهرة و منها نال رخصة الحقوق, ويقال أنّ رواية شقة الحرية التي كتبها تحكي التجربة الواقعية لغازي اثناء دراسته بالقاهرة ...
تحصّل بعد ذلك على درجة الماجستير في العلاقات الدوليّة في جامعة جنوب كاليفورنيا ..نال في حياته عدت مناصب كوزير صحة في السعودية ثم سفير للمملكة بالبحرين....

____________________
الظرف الزمكاني__________________
دارت احداث الرواية في الفترة الملتهبة من التاريخ العربي 1956—1961 وهي الفترة التي تميزت بحكم جمال عبد الناصر في مصر, أحداث مختلفة كبناء السدّ العالي , تاميم قناة السويس , الوحدة السورية المصرية التي انتهت الى الفشل, أحداث الجلاء ....

_____________________
المضمون____________________
الرواية تحكي قصة شاب اسمه فؤاد من مملكة البحرين ما بين الخمسينات والستينيات تقريبا يقرر السفر إلى جمهورية مصر -والتي كانت حينذاك قلب العالم العربي ومصدر العلوم- لمواصلة دراساته العليا...
يجتمع فؤاد بأصدقاء طفولته...شبان مختلفي التوجهات والأفكار :
يعقوب(صاحب نظريات مذبذبة انتهت الى الماركسية) وقاسم(راسمالي) ونشأت(مثله) وعبدالرؤوف(اسلامي) وعبدالكريم(شيعي) - وبعدهم التحق ماجد(قومي) - أصحاب وزملاء في الجامعة ، بعد مضي سنة من وجودهم في مصر للدراسة قرروا أن يجتمعوا في شقة قرب الجامعة سويا ً ومنها ليمارسوا حرياتهم بعيدا عن أعين الأوصياء ، فقرروا تسميتها "شقة الحرية"..
شقّة الحرية كان ترميزا من الكاتب لواقع منشود يرسم ملامح التعايش السلمي بين متخالفين في الاراء و المرجعيّات..في مقابل واقع موجود وهو (خارج الشّقّة) والذي يعكس ما كان يدور حينها من تناحر و صراعات سياسيّة و اجتماعيّة...

_________________
محاور النقاش_________________

**
الاختلافات الفكرية و مدى تاثيرها على العلاقات الذاتيّة:
-
عدم استيعاب البعض للاختلاف مع الاخر قد يعود لغياب النظرة الانسانية للاخر واختزاله في انتمائه الفكري
-
ادراك ايجابيات الاختلاف مُهِّم في عمليّة قبول الاخر: الفرد عندما يكون في منطقته و مع جماعته يكون منحازا تماما ونظرته وادراكه لحقائق الامور تبقى ضيّقة ,,, فقط الذين هم خارج دائرة انتمائك قد يدركون و يرون ما لا ترى 
-
من اجابيات الاختلاف أيضا أنَّ أسئلة الاخر تستفزّ الفكر فلا يبقى متحجّرا: ابقاء ديناميكيّة السؤال و البحث المستمر عن الحقيقة
**
صورة المراة في الرواية: 
-
صوّر لنا الكاتب صور عديدة للمرأة منها المراة الضحيّة و منها المتسلّطة ... 
-
طغت كثيرا الصورة الماديّة للمراة و اختزالها في كونها جسدا..أو في كون دورها الرئيس هو التنظيف و الاعتناء بالرجل و تلبية متطلباته 
-
علاقة الحب بالجنس في الرواية: رغم حرص الشبان على تكوين علاقات حميمية مع المحترفات الا أنّ أغلبهم فشل في ذلك واكتشفوا انهم انما كانوا يبحثون عن المشاعر اللتي افتقدوها مع المحترفات..فوجدوا انفسهم يبحثون عن الحب ويكونون علاقات مختلفة مع فتيات شابات...
________
تساؤلات و ملاحظات طرحت من قبل الحاضرين______
**
الحرية الفكرية التي جسدتها الشقّة جائت لاستثناء بعض المواضيع و الامور التي فشل الطلبة في الاتفاق حولها...أو ان الكاتب تجنّب ذكرها كالمشاكل السياسية التي تخص السعوديّة و البحرين
**
هل فعلا في اطار الحديث عن الاختلاف و قبول الاخر نحن مستعدون للقيام بالتنازلات أم انّ المسالة ستبقى من قبيل "النفاق الاجتماعي" ؟؟؟
**
هل أنّ الصراع على الامور الماديّة (السلطة_المنصب_المكسب) هو الذي يمنح الصراع مع المختلفين مشروعيته؟؟
**
هل نجح شباب شقة الحريّة في التعايش السلمي بينهم لانهم لم يكونوا يتصارعون حول امتلاك سلطة او مكسب كالشّقة مثلا؟؟
________________________________________
تم التطرق في الأخير إلى كيفية تطوير عمل ألنادي وربطه بالواقع المعيش والتساؤل عن إمكانية ممارسة الإختلاف بكل رحابة صدر عبر طرح النقاط الخلافية بدرجة من الصراحة والأريحية تخول الصراع الفكري بين الأعضاء بحثاً على وحدة فكرية أرقى..
ولا يزال هذا الإقتراح والتساؤل قائماً للنقاش
.. نرجو التفاعل معه 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire