27-04-2017
افتتح اللقاء بتقديم فيديو قامت به
صديقتنا عفاف و الذي اتت من خلاله على جوانب عدة من الكتاب ( الغلاف و رمزيته ,
العنوان , موضوع الكتاب و قضاياه ... )
انطلق النقاش و الذي افتتح كالعادة
باراء الحضور في التقديم
ثم قسم اللقاء الى قسمين غير
منفصلين قام من خلالهما ثلة من الحضور بالاجابة على تساءلين او محوري نقاش و هما :
1.
ما الذي يجعل المناضلون ينسلخون عن مبادئهم و قضاياهم الانسانية من اجل
جشع السلطة و المال ؟
2.
السجين السياسي بعد السجن : كيف
يتم تجاوز صعوبات التأقلم و الاندماج في المجتمع ؟
-------------------------------------------
I.
المحور الأول : ما الذي يجعل
المناضلون ينسلخون عن مبادئهم و قضاياهم
الانسانية من اجل جشع السلطة و المال ؟
اعتبر تعريف ماهية المناضل المحور
الاساسي الذي دار النقاش حوله و قد اختلفت التعاريف حسب اختلاف وجها نظر الحضور
و من ابرز الراء نذكر:
-
المناضل و السجين السياسي لا يمثلان
نفس الشخص : قد تكون مناضلا بدون ان تسجن و
قد تسجن دون ان تكون مناضلا سياسيا
" حقيقيا "
= الحديث عن
نوعية الافراد داخل التنظيمات : ناس تنظر و ناس تقوم بالجانب التنظيمي و ناس تسند
لها مهام الفعل ( الحاضرة في الساحات )
و السجين السياسي هو من يتواجد عادة
في الساحات و هو حسب تعبر البعض " بيدق في يد المنظمين و الحلقة الاضعف
"
-
المناضل هو ذالك الذي يدافع عن
حقوق و قيم كونية بغض النظر عن مرجعيته
هو من يطالب بحق في ظل نظام جائر
-
المناضل مقترن بمبادئ عامة و ليس
باهداف خاصة
-
هو من يضحي من أجل ترسيخ قيم في
مجتمع بعدا عن الأنا
-
النضال في كل أوجه الحياة : انت
مناضل في حياتك
كلنا مناضلون باختلاف الاهداف
-
للحديث عن مفهوم المناضل يجب
العودة الى طبيعة الواقع و الانطلاق منه
ثم تطرق الحضور الى الحديث عن
القيم و التحول القيمي الذي قد يمس المناضل السياسي و يعرضه الى الانتهازية
-
الانتهازية و الخروج عن القيم هي
نتيجة خلل تكويني فالشخص
-
الحديث عن المبادئ و القيم دون خوض
التجربة قد يوقعنا في مغالطة
-
التعاطي السياسي مع المناضل و
الواقع قد يفرض على المناضل الوقوع في الانسلاخ عن المبادئ التي حملوها سابقا
في نفس الاطار وقع التطرق الى ثلاث
افكار اساسية :
v
المبادئ تحتاج التغيير :
المبدأ ذو طابع ديناميكي بالضرورة
حتى يستمر
في حالة وقوع المبدأ في حالة
ستاتيكية فانه يتحول الى فكرة طوباوية
v الحديث
عن شخصية كسار في الرواية
كسار شخص يعاني من تمزق بين الماضي
و الحاضر , بين ميله لدفاع عن المساجين السياسيين و اقراره بما شهدوه من عذاب جسدي
و نفسي في السجن من جهة
و بين سخطه الواضح عن المساجين السياسيين
السابقين الذين باعوا نضالهم من اجل المال
و السلطة
شخصية كسار شخصية تعاني من انفصام
في الشخصية
مثال : موقفه تجاه شخصية المومس
v الدروس و مدى احقية اعطائها
اتفق الحضور ان من يقدم دروسا في
المبادئ يجب ان يكون شخص مبدئي
II.
المحور الثاني : السجين السياسي
بعد السجن : كيف يتم تجاوز صعوبات التأقلم و الاندماج في المجتمع ؟
وقد تركز الحديث حول علاقة السجين
بذاته و المجتمع و اختلفت الاراء في هذا الصدد
-
تأثر السجين السياسي بالواقع : عند
خروجه يصدم السجين السابق بمفارقة بين السياسيين و خاصة في الجانب المادي
·
مساجين سابقين في حالة ترف مادي
·
مساجين سابقين في حالة تفقير
هذا ما يولد في نفس السجين السابق
نوع من الغل
-
السجين يواجه فكرتين
·
رصيد نضالي يخول له احقية نيل
المناصب
·
تجربة غير كافية و احيانا بعد عن
الواقع
-
غربة السجناء بعد خروجهم من السجن
: السجين يواجه رفض في الحياة الاجتماعية لا يسمح له ببناء حياته و يتجلى هذا
الرفض خاصة من خلال امور حاسمة مثل العمل و الزواج
-
وضعية السجين لها حدين :
·
المجتمع يرفضه بعد ان وصم بصفة
السجين
·
السجين يتعالى على المجتمع و يعطي
لنفسه الاحقية و المشروعية المطلقة في التحكم و تسيير المجتمع
-
يقع السجين في مشاكل مع افكاره :
احيانا تكون افكار السجين قديمة لا تواكب متطلبات الواقع الاجتماعي و لا تلبي
تطلعاته
-
مشكل السجين مع ذاته : اغتراب
السجين
عند خروجه من السجن يجد السجينى
السياسي نفسه في حالة من التشتت
يتضح من خلال اجابته على تساءل
مفاده : هل يرغب حقا في مواصلة نضاله بعد تجربته السجينة ؟
و هذا التساؤل و خاصة في مرحلة
اولية مع لقاء السجين الاول مع مجتمعه قد
يدخله في غربة ذاتيه اعمق من غربة المجتمع
كما وقع الحديث عن سلسلة من
الامثلة الواقعية في تونس و العراق ...
تقديم : عفاف
ميرام الطريقي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire