samedi 17 juin 2017

تقديم كتاب كسار في ارض التيه لفريد خدومة

27-04-2017


افتتح اللقاء بتقديم فيديو قامت به صديقتنا عفاف و الذي اتت من خلاله على جوانب عدة من الكتاب ( الغلاف و رمزيته , العنوان , موضوع الكتاب و قضاياه ... )
انطلق النقاش و الذي افتتح كالعادة باراء الحضور في التقديم 
ثم قسم اللقاء الى قسمين غير منفصلين قام من خلالهما ثلة من الحضور بالاجابة على تساءلين او محوري نقاش و هما :
                                                             1.            ما الذي يجعل المناضلون  ينسلخون عن مبادئهم و قضاياهم الانسانية من اجل جشع السلطة و المال ؟
                                                             2.            السجين السياسي بعد السجن : كيف يتم تجاوز صعوبات التأقلم و الاندماج في المجتمع ؟
-------------------------------------------


                         I.          المحور الأول : ما الذي يجعل المناضلون  ينسلخون عن مبادئهم و قضاياهم الانسانية من اجل جشع السلطة و المال ؟
اعتبر تعريف ماهية المناضل المحور الاساسي الذي دار النقاش حوله و قد اختلفت التعاريف حسب اختلاف وجها نظر الحضور
و من ابرز الراء نذكر:
-        المناضل و السجين السياسي لا يمثلان نفس الشخص : قد تكون مناضلا بدون ان تسجن و  قد تسجن دون ان تكون مناضلا سياسيا  " حقيقيا "
= الحديث عن نوعية الافراد داخل التنظيمات : ناس تنظر و ناس تقوم بالجانب التنظيمي و ناس تسند لها مهام الفعل ( الحاضرة في الساحات )
و السجين السياسي هو من يتواجد عادة في الساحات و هو حسب تعبر البعض " بيدق في يد المنظمين و الحلقة الاضعف "
-        المناضل هو ذالك الذي يدافع عن حقوق و قيم كونية بغض النظر عن مرجعيته
هو من يطالب بحق في ظل نظام جائر
-        المناضل مقترن بمبادئ عامة و ليس باهداف خاصة
-        هو من يضحي من أجل ترسيخ قيم في مجتمع بعدا عن الأنا
-        النضال في كل أوجه الحياة : انت مناضل في حياتك
كلنا مناضلون باختلاف الاهداف
-          للحديث عن مفهوم المناضل يجب العودة الى طبيعة الواقع و الانطلاق منه
ثم تطرق الحضور الى الحديث عن القيم و التحول القيمي الذي قد يمس المناضل السياسي و يعرضه الى الانتهازية
-        الانتهازية و الخروج عن القيم هي نتيجة خلل تكويني فالشخص
-        الحديث عن المبادئ و القيم دون خوض التجربة قد يوقعنا في مغالطة
-        التعاطي السياسي مع المناضل و الواقع قد يفرض على المناضل الوقوع في الانسلاخ عن المبادئ التي حملوها سابقا
في نفس الاطار وقع التطرق الى ثلاث افكار اساسية :

v   المبادئ تحتاج التغيير :
المبدأ ذو طابع ديناميكي بالضرورة حتى يستمر
في حالة وقوع المبدأ في حالة ستاتيكية فانه يتحول الى فكرة طوباوية
v  الحديث عن شخصية كسار في الرواية
كسار شخص يعاني من تمزق بين الماضي و الحاضر , بين ميله لدفاع عن المساجين السياسيين و اقراره بما شهدوه من عذاب جسدي و نفسي في السجن من جهة
 و بين سخطه الواضح عن المساجين السياسيين السابقين الذين باعوا  نضالهم من اجل المال و السلطة
شخصية كسار شخصية تعاني من انفصام في الشخصية
مثال : موقفه تجاه شخصية المومس
v   الدروس و مدى احقية اعطائها
اتفق الحضور ان من يقدم دروسا في المبادئ يجب ان يكون شخص مبدئي
                       II.            المحور الثاني : السجين السياسي بعد السجن : كيف يتم تجاوز صعوبات التأقلم و الاندماج في المجتمع ؟
وقد تركز الحديث حول علاقة السجين بذاته و المجتمع و اختلفت الاراء في هذا الصدد
-        تأثر السجين السياسي بالواقع : عند خروجه يصدم السجين السابق بمفارقة بين السياسيين و خاصة في الجانب المادي
·       مساجين سابقين في حالة ترف مادي
·       مساجين سابقين في حالة تفقير
هذا ما يولد في نفس السجين السابق نوع من الغل
-        السجين يواجه فكرتين
·       رصيد نضالي يخول له احقية نيل المناصب
·       تجربة غير كافية و احيانا بعد عن الواقع
-        غربة السجناء بعد خروجهم من السجن : السجين يواجه رفض في الحياة الاجتماعية لا يسمح له ببناء حياته و يتجلى هذا الرفض خاصة من خلال امور حاسمة مثل العمل و الزواج
-        وضعية السجين لها حدين :
·       المجتمع يرفضه بعد ان وصم بصفة السجين
·       السجين يتعالى على المجتمع و يعطي لنفسه الاحقية و المشروعية المطلقة في التحكم و تسيير المجتمع
-        يقع السجين في مشاكل مع افكاره : احيانا تكون افكار السجين قديمة لا تواكب متطلبات الواقع الاجتماعي و لا تلبي تطلعاته
-        مشكل السجين مع ذاته : اغتراب السجين
عند خروجه من السجن يجد السجينى السياسي نفسه في حالة من التشتت
يتضح من خلال اجابته على تساءل مفاده : هل يرغب حقا في مواصلة نضاله بعد تجربته السجينة ؟
و هذا التساؤل و خاصة في مرحلة اولية مع لقاء السجين الاول مع مجتمعه  قد يدخله في غربة ذاتيه اعمق من غربة المجتمع
كما وقع الحديث عن سلسلة من الامثلة الواقعية  في تونس و العراق ...
تقديم : عفاف
ميرام الطريقي   



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire